دراسة تحليلية للياقة البدنية التي يمتز بها المحترف |الرياضي المحترف| √

by - 1:33 م

بلغت من الشهرة رياضة كرة القدم حداً لم تبلغه لعبة أخرى ، واكتسبت شعبية كبيرة فى المجتمع.كما حظيت باهتمام جميع الهيئات العاملة فى مجال الرياضية خاصة الأندية الرياضية من جهة ووسائل الإعلام من جهة أخرى. لهذا التفت إليها عديد من الباحثين فى مجال التربية الرياضية وتناولوها بالدراسة والتحليل. والجدير بالذكر أن العديد من مدارس التدريب لكرة القدم فى كثير من دول العالم اعتمدت على اللياقة البدنية بكونها عنصرا رئيسياً لنجاح فرقها وتتقدم هذه المدارس إنجلترا ، ألمانيا ، هولندا ، روسيا ، والدانمارك ، وتتفق دول العالم المتقدمة فى التركيز على اللياقة البدنية والمهارات الأساسية كعاملين يكمل كل منها الآخر فى إعداد اللاعبين وعلى رأس هذه الدول فرنسا، البرازيل البرتغال، نيجيريا، أسبانيا، إيطاليا، الأرجنتين، المكسيك وغيرهم من الدول.

(53 :135)

وقد لاحظ الباحث من خلال متابعة كأس العالم 1998م وكأس الأمم الأوربية 2000م وكأس القارات 2001م فاعليات الهجوم والدفاع وكيف لعب الإعداد البدني والمهارى دوراً هاماً فى الأداء والنتائج.

ويشير مفتى إبراهيم 1990م إلى أن أداء مباراة كرة القدم يؤدى إلى وقوع عبئاً فسيولوجي كبير على عاتق اللاعب خلال (90) دقيقة وقد تصل إلى (120) دقيقة فى حالة احتساب وقت إضافى فى بعض المباريات ذو المستوى العالي من تحركات بالجري لمسافات غير منتظمة بعضها يصل إلى أكثر من (40) ياردة ويتكرر ذلك مرراً وتكرار ويؤدى الجري لهذه المسافات من خلال سرعات مختلفة فى الشدة فبعضها سريع جداً وبعضها متوسطة والبعض الأخر بطئ.(44: 337)

والجدير بالذكر أن هناك أربعة عناصر أساسية تؤدى إلى شعور اللاعبين بالإرهاق خلال المباراة ومنها :-

1- الجري طوال زمن المباراة.

2- التغلب على المقاومات.

3- الاحتكاك البدني.

4- زيادة التركيز الذهني والتوتر العصبي.

فإذا لم يكن اللاعب معداً إعداداً بدنياً جيداً فسوف يشعر بالتعب سريعاً وهذا بلا شك سوف يؤدى إلى الهبوط فى كفاءة أداء المهارات الأساسية التى هى أساس التنافس فى كرة القدم. (42: 338)

ويشير أحمد خاطر 1989م نقلاً عن كرستوفيكون Kerstovikon I. N إلى أن المهارات الأساسية والحركية التي تتشكل لدى اللاعب كلما كانت متعددة ومتنوعة كانت أفضل. (2 : 3)

ويتفق كل من محمد عبده صالح الوحش ومفتى إبراهيم 1985م(36 : 75) ومحمود أبو العينين ومفتى إبراهيم 1985م (47 :20) على تقسيم عناصر اللياقة البدنية وهى التحمل ، القدرة العضلية ، السرعة ، الرشاقة ، المرونة.

ويشيرهوكى Hockey-R-V (1993م) إلى أن كلاً من اللياقة البدنية والمهارات الأساسية دوراً هاماً فى التأثير على أداء اللاعب والفريق، إذ أن أهم مظاهر هذا التأثير ما يلى :

1- ارتفاع المستوى المهارى للاعبين.

2- زيادة سرعة اللعب.

3- اللعب النظيف.

4- زيادة قدرة لاعبى الهجوم والدفاع على الأداء المهارى بدقه أثناء تحركاتهم داخل الملعب. (51: 86)

ويشير حنفى مختار 1990م على تقسيم المهارات الأساسية لكرة القدم إلى الأتى :

1- ركلات الكرة بالقدم.

2- الجري بالكرة.

3- الخداع بالكرة ( المراوغة ).

4- السيطرة على الكرة.

5- ضرب الكرة بالرأس.

6- المهاجمة.

7- رمية التماس.

8- حراس المرمى. (16: 70)

ثانياً: مشكلة البحث :-

لاحظ الباحث أن كرة القدم اليمنية بشكل عام ذات مستوى أقل من حيث الأداء والنتائج لكرة القدم العربية حيث ينقص إعداد لاعبيها وفرقها بعض جوانب العلم والتخطيط السليم وأن بدأت مؤخراً فى تحسين موقعها بين الدول الأسيوية والعربية حيث وصلت إلى مستوى البطولات الأسيوية والقارية ولكنها لم تصل إلى مستواها المأمول والذى يجب أن تتبوءه بين الدول العربية الأخرى ، بالرغم من الوصول إلى تصفيات كأس العالم 2002م مع كل من دولة الإمارات العربية ، دولة الهند ، مملكة بروناى وكان يكفى المنتخب اليمنى التعادل مع منتخب الإمارات من أجل الصعود إلى الدور الثاني من التصفيات ولكن للأسف لم يحقق هدفه المنشود ، ومن هنا تتحدد مشكلة البحث فى التعرف على نقاط الضعف والقوة فى اللياقة البدنية والمهارات الأساسية لدي لاعبى أندية الدوري الممتاز باليمن حيث ينعكس مستواهم على مستوى ونتائج المنتخب الوطنى .

لهذا فقد آثر الباحث دراسة كل من الياقة البدنية والمهارات الأساسية باليمن أملا أن تساعد الدراسة فى تحسين كل منهما لدى لاعبى الأندية باليمن بما يسهم فى رفع مستوى المنتخب الوطني

أن الاتحاد اليمني لكرة القدم له مشاركات أسيوية وعربية ودولية عن فرق بعض أندية الدرجة الممتازة فى اليمن التي تعتبر القاعدة الأساسية التى يستمد منها المنتخب الوطني اليمني لاعبيه وتكمن أهمية هذا البحث فى أنة أحد البحوث العلمية التى تهدف إلى تحليل عناصر اللياقة البدنية والمهارات الأساسية

You May Also Like

0 comments